Warning: Constant WPLANG already defined in /home1/sayyidka/public_html/wp-config.php on line 97
السيد محمد باقر الكشميري - آل الرضوي الكشميري

السيد محمد باقر الكشميري

السيد محمد باقر الكشميري2021-06-25T07:21:07+00:00

السيرة الذاتية | السيد محمد باقر الكشميري

السّيّد محمّد باقر الرّضوي الكشميري
السّيّد محمّد باقر الرّضوي الكشميريعالِم دِين، محاضر، خطيب، مؤلِّف، وباحث في الشّؤون الدّينية والفكرية
– هو نجل المرحوم السيد علي نقي بن المرحوم المقدس السيد مرتضى الرضوي الكشميري المعروف بصاحب الكرامات علم الهدى الثاني.

– من مواليد سنة ١٩٦٨ميلادية، في العشر الأواخر من سنة ١٣٨٨ هجرية، في جوار أمير المؤمنين عليه السَّلام في النجف الأشرف.

-تعلّم القرآن ومبادئ العربية على يد والدته رحمها الله منذ نعومة أظفاره، وعند سنّ التعليم المدرسي التحق بمدرسة أهلية بإدارة الشيخ إبراهيم سيبويه وبإشراف مرجعية السيد محمود الشاهرودي كبديل قِيَمي عن المدارس الحكومية العامة. وبعد قرار غلق المدارس الخاصة من قبل الجهات الحكومية سجّل في مدرسة الغفاري والتي أسميت لاحقاً بمدرسة المجاهد، ثم إثر انتقال محل السكن التحق بمدرسة الفتوّة حتى الصف السادس ليُرغم على مغادرة العراق متّجهاً إلى الكويت مع والدته وأخيه الأصغر بسبب الظروف الأمنية العصيبة آنذاك من قبل النظام البعثي الحاكم، ثم ليحلّ في كنف ورعاية شقيقه الأكبر السيد محمد حسن في جوار الإمام علي بن موسى الرضا (عليه السَّلام) بمشهد المقدسة.

– أكمل المرحلة الإعدادية وسنتين من الثانوية في مدينة مشهد، وإلى جانبها بدأ دراسته العلوم الدينية في المقدمات وكان من أساتذته فضيلة الشيخ إبراهيم سيبويه والسيد صاحب ماشاءالله، كما بدء يرتقي المنبر الحسيني ممارساً قراءة المقدمات، وهي عبارة عن قصائد حسينية عادة ما يبتدء الخطباء مجالسهم بها، وكان أغلب مشاركاته في حسينية تابعة للمهجّرين العراقيين.

– انتقل إلى قم المقدسة فأتم المرحلة الثانوية في القسم العلمي، وتفرغ بعد ذلك للتحصيل الحوزوي في العلوم الدينية في سائر مناهج المقدمات لينتقل إلى المراحل الأعلى حتى نال من فضل وعلم ومحضر أساتذة وعلماء كرام كآية الشيخ حسن الجواهري وآية الله السيد محمد رضا الحسيني الجلالي، وآية الله الشيخ ناصر مكارم شيرازي وغيرهم. وثابر على فن الخطابة وممارسة قراءة المقدمات وثم المجالس الحسينية حتى استقلّ بالخطابة.

– مارس الخطابة الحسينية في المواسم الدينية الكبرى وغيرها في عدد من البلدان كإيران ولبنان والإمارات وعُمان وكندا والولايات المتحدة، ولا يزال.

– هاجر إلى الولايات المتحدة بطلب من المؤمنين في كاليفورنيا لممارسة إمامة جامع أهل البيت (عليهم السَّلام) سنة ٢٠٠٠ بعد قضاء موسم تبليغي رمضاني سابق.

– اعتمدته المرجعية الدينية العليا لمتابعة شؤونها في الولايات المتحدة عام ٢٠٠٢، فنشط وتوسّعت تحركاته فأسّس مؤسّسة الإمام المهدي (عج) للمرجعية والتي تشتهر باسم (مؤسسة إمام) بمكتب متواضع في منطقة آنهايم في ضواحي مدينة لوس أنجلس الكبرى حيث أقام لمدة عقد كامل، ثم انتقل إلى منطقة ديربورن بولاية ميتشغان حيث قام صرح مجلّل ومهيب للمؤسسة وأصبح المقرّ الرئيس لها. وحينما توسعت الأنشطة لتغطي جوانب أخرى على صعد أكاديمية وبحثية وعلاقات وأنشطة وفعاليات على مستوى إقليمي ودولي وجدت المؤسسة ضرورة التوسع والاستجابة للمتطلبات فافتتحت فرعاً متواضعاً لها عام ٢٠١٦ في منطقة فيرفاكس ضواحي العاصمة حيث لزم حضوره وتواجده وبالتالي انتقل حيث سكنه منذ ذلك الحين وحتى الآن. وبتوفيق من الله تعالى، ورعاية المرجعية الدينية، ودعم ومؤازة المؤمنين، أضحت مؤسسة إمام اليوم تشكّل الواجهة الرسمية الأولى للمسلمين الشيعة في أمريكا الشمالية ترعى مصالحهم الدينية والتعليمية والتربوية وتنظيم أمور المساجد والمراكز والمدارس ضمن إطار التوجّه المرجعي.

– ساهم وأشرف على عدد من المشاريع الحيوية والإستراتيجية في الغرب كمشروع “خارطة طريق تنمية المسلمين الشيعة في أمريكا الشمالية”، ووثيقة “إعلان واشنطن ضد العنف” بالتعاون مع عدد غفير من أئمة وعلماء سائر المذاهب الإسلامية، ومشروع “حوزة المفيد الأكاديمية” الهادف إلى إعداد كوادر تبليغية وفكرية تلبّي حاجة المسلمين في الغرب، و”مجلس علماء المسلمين الشيعة” الذي كان من أهمّ منجزاته فيه تأسيس “لجنة الاستهلال” عام ٢٠٠٧ التي لم تزل تخدم المؤمنين على قدم وساق مطالع الشهور الهجرية على مدار العام والتي تعد المحلّ الأمثل لرجوع المؤمنين في أمريكا الشمالية إليها في تحديد بديات الأشهر الهلالية.
– حظي بشرف التوثيق والاعتماد كوكيل شرعي لعددٍ من الفقهاء والمراجع الكبار في الحوزات العلمية في قم المقدسة والنجف الأشرف.

– له زيارات ميدانية واطلاع واسع عن المؤسّسات والمراكز والمعاهد والمدارس والناشطين المسلمين في الولايات المتحدة التقى خلالها الآلاف من المؤمنين طيلة عقدين من العمل المستمر والدؤوب، حاملاً رسالة المرجعية الدينية إلى المؤمنين، وعاملاً خادماً لشدّ أواصر المجتمع الموالي لأهل البيت عليهم السَّلام في الغرب وتعزيز علاقته بالحوزات العلمية.

– يُعدّ أحد الخبراء والمستشارين ومصدر معتمد لدى جهات دينية وأكاديمية وبحثية علمية في مختلف الشؤون الشيعية والمجتمع الشيعي على المستوى الدّولي.

– متزوج، وقرينته من أسرة لبنانية بقاعية عريقة فهي كريمة الحاج حسين البواري أحد الشخصيات الوجيهة وذائعة الصيت في خدمة الشعائر والمجالس الحسينية وإغاثة الأيتام والأرامل والمحتاجين. وقد أثمر زواجهما بخمسة، ثلاث بنات وابنين.

صور

فديوات

تأليفات

مقالات

اذهب إلى الأعلى